النمو وإصلاح الأنسجة المتهالكة فى الكائنات الحية
- تنمو الكائنات الحية، أو بمعنى آخر تتغير في الشكل والحجم طوال فترات حياتها ، فعندما تنبت البذرة، تُنتج جذورًا وجدعًا وأوراقاً تستمر في النمو والتغير لسنوات طوال حتّى تُصبح شجرة كبيرة في غضون كلّ هذا الوقت ، تتلقى الضوء وتحصل على الهواء والماء والمعادن من التربة لتصنع غذاءها وتكون بالتالي أنسجتها الحية. وهي تقوم بذلك طيلة فترة نموّها من أجل تجدد الخلايا Cell Renewal وزيادة عددها وتعويض الأنسجة المتهالكة.
- خلال دورة حياة معظم الكائنات الحية ، يحدث الكثير من التغيرات الضخمة التي تُسمّى التطوّر أو التحوّل .
- تظهر في بعض الحشرات ، كتلك الموضحة في الشكل التالي ، تغيرات معقدة تُؤدّي إلى تحوّل اليرقة إلى فراشة، كما هو الحال أيضًا لدى البرمائيات حيث يتحوّل الشرغوف إلى ضفدعة يافعة . ويعود سبب هذه التغيرات ، التي تحدث كلّما نما الكائن إلى التفاعلات الكيميائية العديدة والمعقدة التي تحدث خلال دورة حياة الكائن.

- يختلف معدل النمو والتطوّر لدى كلّ كائن فيستغرق نموّ الإنسان ليصل إلى مرحلة النضج حوالي 18 عاماً ، فيما يستغرق نموّ الشرغوف عدة أسابيع ليُصبح ضفدعة يافعة، وتصل بعض الحشرات إلى أطوارها اليافعة خلال يوم واحد فقط.
- لكي تنمو الكائنات الحية وتتطوّر ، تُنتج خلاياها الكثير من البروتينات والكربوهيدرات والليبيدات الجديدة والمتنوّعة.
- تخضع هذه العملية للتنظيم الكيميائي المتوفّر في الأحماض النووية الموجودة في أنوية هذه الخلايا بحسب ما تحمله من معلومات وراثية .
- بالإضافة إلى عملية النمو (التغير في الشكل والحجم)، تحدث لدى الكائنات الحية مجموعة من التفاعلات الكيميائية التي تنجم عنها مجموعات جديدة من الخلايا لتعويض ما قد تلف مر خلايا بعض الأنسجة المتضررة، أو لتعويض الخلايا المتجدّدة في الجسم ذات مدى العمر القصير، مثل خلايا الدم وخلايا الجلد.
- تحدث في جسم الكائن الموضح في الشكل التالي (السحلية الخضراء) ، مجموعة من التفاعلات الكيميائية ينجم عنها تكون ذيل جديد بدلًا من الذي فقده، وإنتاج خلايا عظمية جديدة في حالة كسور العظام.
