التنظيم والاتزان الجسمي عند الكائنات الحية
- تتميز الكائنات الحية بتنظيم متقن للغاية . ففي كل مرحلة من مراحل التنظيم الخاصة سواء أكانت في كائنات وحيدة الخلايا (الجراثيم والطلائعيات) أم كائنات عديدة الخلايا (الإنسان) توجد بنيات متخصصة تنفذ عمليات معينة.
- في ما يتعلق بالإنسان، إن وحدة البناء والوظيفة هي الخلية.
- جسمك يُعتبر مسرحًا للكثير من العمليات الكيميائية المتواصلة البانية والهادمة ، المصحوبة بامتصاص للطاقة أو انطلاقها.
- لكي تظل حيًّا ، فلا بد أن تكون هذه التغيرات الكيميائية منظمة وخاضعة لسيطرة جسمك، الذي يعمل جاهدًا لحفظ ثبات بيئته الداخلية واستقرارها ، أي الاتزان أو الثبات الداخلي Homeostasis.
- الشكل التالي يمكن الاتزان الداخلي بين خلايا أجهزة الجسم المختلفة لاعب الجمباز من أداء الحركات المتوازنة. تصور ما الذي يحدث إذا لم يُؤدَ أي نوع من خلايا الجسم دوره خلال هذه الحركة الرياضية؟

- على الرغم من عدم مقدرة نبات التين الشوكي (الصبار) على التنقل من مكان إلى آخر، إلّا أنّ المواد الكيميائية والعمليات الفيزيائية تعمل على حفظ التوازن المائي ودرجة الحرارة، بالإضافة إلى كونها المسؤولة عن امتصاص العناصر الغذائية التي تحتاجها خلاياها لتكوين خلايا جديدة .

- يوجد العديد من آليات التنظيم اللازمة للحفاظ على الثبات والاتزان الداخلين. فعلى سبيل المثال، يتم تنظيم التفاعلات الكيميائية في الخلايا بواسطة آلية التغذية الراجعة Feedback Mechanism ، وهي عبارة عن سلسلة من التفاعلات التي تكون فيها نواتج التفاعل الأخير بمثابة إشارة بدء أو توقف لهذه التفاعلات.
- تنظم آليات التغذية الراجعة لدى الكائنات عديدة الخلايا بواسطة بعض الهرمونات، ومثال على ذلك هرمونا الإنسولين والجلوكاجون اللذان يفرزهما البنكرياس لتنظيم مستوى سكر الجلوكوز في الدم.

- يعمل هرمون الجلوكاجون على رفع مستوى السكر في الدم على عكس هرمون الإنسولين.