40 مشاهدات
في تصنيف تاريخ بواسطة

من هو حورس؟ وما قصة الإله حورس عند القدماء المصريين؟

من هو حورس؟ وما قصة الإله حورس عند القدماء المصريين؟

1 إجابة واحدة

0 تصويتات
بواسطة

الإله حورس

منذ الأسرة الأولى، أعتبر الإله حورس ملك مصر في صورة صقر قاعد أو قائم، وهذا يعنى أنه موجود منذ فجر التاريخ.

- كان معبوداً محليا على هيئة الصقر في هيراكونيوليس، وتجسد في صورة زعيم محلى ثم استطاع أن يصبح ملكاً لمصر، ولا زال أصل حورس غامضًا، فقد سمى ملوك الأسرة الثانية (حورس وست) أو (الصقران) وظهر في نصوص الأهرام حورس وست أخوين وحاكمين متساويين لمصر السفلى والعليا وبالرغم من هذا الغموض، فما زال الإله حورس منذ أول التاريخ يمثل الصقر وهو ملك مصر.

- قد كان أيضاً (حورس السماوى)  ورب السماء وكان جرماً سماوياً إما نجماً أو شمساً ، ولعل هذا الطابع الكوني كان نتيجة للموقف بأن حورس كان حاكم مصر كلها.

- هكذا فقد مثل حورس ثالوثاً يتكون من الملك السماوي والملك في الأرض والصقر، ويرجع تصوير هذا الإله الكوني الأولى وثالوث هذا الإله إلى سنة 3200 ق . م.

- مثل على مشط من العاج للملك (جث) الثعبان من حوالى عام (2900) ق . م فقد مثل الصقر حورس مرة وهو يقف في زورق فوق السماء وفى ذلك إشارة على أنه جرم سماوى وأخرى وهو يقف تحت السماء.

- في ذلك إشارة إلى أنه يمثل الملك (جث) ومنذ ذلك التاريخ عرفنا أن (حورس السماوى) رب السماء نجم والآلهة ملكها، وكذلك عرفنا أن (حورس الأرضى) ملك مصر . 

- أما عن تصور المصريين لحورس كأنه إله کوني، فقد ذكر ذلك في نصوص الأهرام السبعة حوالي (2400) ق . م عندما أخذ (رع) مكان (حورس) وعندما لقب كل من حورس، و (أوزوريس) والملك رع بالإله العظيم وأخيراً تحدد طابع حورس الأولى في نصوص الأهرام، إذ ذكر أن الملك ظهر في الوجود البدائي قبل أن تخرج إلى الوجود السماء والأرض ومن هنا عرفنا فكرة وجود الإله الأولى منذ أول بدء التاريخ فى مصر. 

- عرف ذلك منذ توحيد البلاد السياسي، يؤيد ذلك المظهر السماوى للثالوث فحورس هو شمس النهار ونجم الليل وهو تصور تأملى من أجل حورس الإله والملك وجاء بعد توحيد مصر. 

- نتيجة لذلك أصبح من السهولة بمكان قبول فكرة أن حورس إله أزلى وذلك من خصائص سلالته، ولكن كيف يمكن أن نتصور إلها كونياً أزلياً مثل حورس يتعرض للموت بوصفه ملكاً أرضياً.

- أجابت نصوص الأهرام على هذا التساؤل، فأشارت إلى الجنازة وتحول الملك حورس إلى أوزوريس، واعتبر الملك حورس وأوزوريس معاً وقد تحول إلى المظهر الدائم للملك الأزلي متحداً مع حاكم السماء، وفي الوقت نفسه خلفه تجد آخر لحورس.

قصة الإله حورس

- ولد حورس من اتحاد إيزيس وأوزوريس الإله المذبوح، بطرق سحرية إذ تقول الأسطورة المصرية إن إيزيس لجأت إلى الأهوار في الدلتا وأنجبت ابنها حورس وربته بسرية تامة.

- عندما بلغ سن البلوغ أراد حورس الانتقام لقتل والده في معركة مع (ست) عمه القاتل وخسر إحدى عينيه ولكن سيث قتل واعتبر الخاسر وأعيدت العين الحورس الذي أعطاها لأوزوريس ووضع مكانها الأفعى المقدسة التي أصبحت شعارًا ملكيا فيما بعد 

- يتجسد حورس على شكل مخلوق رأسه رأس صقر وهو إله المزروعات عند المصريين، ويمثل أوزوريس فرعون مصر كلها.

- إما إيزيس فتمثل المرأة الحزينة وحورس الابن المخلص وقد عبد في مصر العليا كإله للشمس، وعرف برع وعند وفاة فرعون في مصر يصبح أوزوريس خلفه الحي فهو حورس ورع في آن واحد كتجسيد للابن الحي.

- كانت آلهة الصقور، مثل: سوكر أو عنتى أو سويد أو نحنتي أرتى، عديدة في مصر، غير أن الآلهة المشهورة أكثر من غيرها، هي الآلهة المعروفة باسم (حورس)، ويجب أن نميز بين كثير من الآلهة بهذا الاسم ولو أن أساطيرهم وطقوس عباداتهم مختلطة بعضها ببعض.

- لا شك أن حورس كان - أولاً - إلها للسماء مثل الطائر الجميل، الصقر الذى كان رمزه، وظل بعض الوقت إله الفضاء، متخذاً الشمس والقمر عينيه وأحيانًا أخرى صار هو الشمس ولا سيما باسم رع حواراختي وفي هاتين الحالتين الأخيرتين استمر حورس إلهاً يحكم على السماء والنجوم.

- ولما كان ذا صلة بالملوك الذين وحدوا مصر العليا ومصر السفلى، فقد عينته الأقدار إلها ملكيًا بالامتياز، وعند انتصارهم في بداية الأسرة الأولى، صار الصقر حورس الإلهى حامي الملك، وإلى حد معين صار هو الملك نفسه، كانوا يكتبون الاسم الملكي داخل صورة قصر يجثم فوقه الصقر، وهذا ما يعرف (بالاسم الحوري).

أساطير أخرى عن الإله حورس

- شاعت أساطير أخرى إلى جانب هذه المعتقدات، منها واحدة يبدو أنها نشأت عن النضال بين عبادتين متعاديتين.

- إنها قصة النضال الأبدى بين الإلهين حورس وست وكان هذا النضال حتمياً حتى يحافظ على توازن القوى في الكون، ظل ذلك العراك لمدة طويلة متجسدًا فى الشخص الملكي، فمنذ الأسرة الأولى أعتبر أن الملك قد ورث قوته وعرشه معًا من (سيدين) أطلق على الملكة (التي ترى حورس وست). 

- وبمرور الزمن، اختفى ست تماماً من الشركة الملكية ؛ حدث ذلك بتأثير أسطورة خلطت بين حورس إله السماء وبين إله أسطورى آخر، وهي أسطورة أوزوريس التي أنشأها علماء اللاهوت بمدينة هليوبوليس؛

- وإذ صار حورس ابن أوزوريس وإيزيس، وابن شقيق ست، كان هو الوارث الصغير المملكة أبيه الأرضية، التي خلعه عنها عمه الشرير. 

- وتقول هذه الأسطورة : إن حورس اختفى من مطاردة قاتل أبيه في مستنقعات الدلتا، وبعد ذلك جاء التنافس العلني لاسترداد ميراثه وبعد مناوشات عديدة، وبعد تحكيم الآلهة، كسب حورس القضية.

- يقول مذهب منف : إن حورس أخذ الدلتا بينما بقى ست سيد مصر العليا، غير أن الأسطورة التي شاعت في الدولة الحديثة تقول : إن حورس الظافر صار ملكًا أبديًا على الأرض كلها، وذهب ست إلى الرعد في السماء. 

- وتبعاً للرواية الأوزيرية لهذه الأسطورة، وهي الأكثر شيوعاً لم يكن ست، في النهاية، أكثر من إله للأغراب. وكوفئ حورس العادل فصار سيد مصر وملكها الوحيد .

- بهذه الطريقة اندمجت فى النهاية شتى العناصر المختلفة والمتشابهة : فصار حورس ابن إيزيس، وحاربوقراطيس الصغير (باللغة المصرية) (حورس الطفل)، الذي صنعت له فى عصر متأخر تماثيل من البرونز كطفل يرضع إصبعيه، صار ملك مصر مثل إله هيراكو، نيوليس المسمى باسمه . 

- أما رب السماء، حورس إدفو الذى قهر العالم من أجل رع، فتغلب على أعدائه الذين لم يكونوا غير ست وأتباعه.

المراجع: كتاب أشهر الأساطير فى التاريخ - تأليف مجدي كامل - دار الكتاب العربي - دمشق/ القاهرة. 

اسئلة متعلقة

1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة
سُئل فبراير 12 في تصنيف تاريخ بواسطة اسئلة ترند
1 إجابة
1 إجابة
سُئل يناير 31 في تصنيف تاريخ بواسطة أسئلة ترند
1 إجابة
1 إجابة
سُئل فبراير 15 في تصنيف تاريخ بواسطة اسئلة ترند
1 إجابة
سُئل فبراير 20 في تصنيف فن وسينما بواسطة اسئلة ترند
1 إجابة
1 إجابة
1 إجابة
مرحبًا بك إلى موقع أسئلة ترند ، حيث يمكنك طرح الأسئلة وانتظار الإجابة عليها من المستخدمين الآخرين.

تابعونا على مواقع التواصل الأجتماعي

343 أسئلة

345 إجابة

0 تعليقات

21 مستخدم

اكتشف آخر الأسئلة على جوجل نيوز

تابع أحدث الأسئلة والإجابات عبر موقعنا على جوجل نيوز

متابعة موقعنا
...